حتى لا تكون فريسة لزلة لسانك … الجزء الثاني


ثانيا: سرعة البديهة في المعارك الكلامية والنقاشات

ينقسم إلى قسمين:

  • فنون طرح الأسئلة
  • فنون الإجابة

حتى تكون سريع البديهة في والنقاشات واللقاءات الصحفية لا بد أن تعرف التوظيف الذكي للسؤال والجواب

  • فنون طرح الأسئلة
  • من يضع المهام يكون في وضع أفضل

غالبا ما يقوم الإنسان بتنفيذ الأوامر المعطاة له مبدئيا … مثلا لو يطلب منك سائح أن تقوم بتصويره مع مجموعته خذ آلة التصوير وقم بإعطاء بعض التعليمات مثلا ” قربوا من بعض، اللي في الأمام اجلسوا ثم على الجميع أن ينظروا هنا” ماذا تظن أن يحدث اعتراض؟ احتجاج؟ لا شيء الكل ينفذ التعليمات

ربما تتساءل الان هل بإمكانك توظيف هذا الشيء في عملية التواصل طبعا

كل ما عليك هو إعطاء المهام في سياق الحديث وسوف يهب الاخر بتنفيذها، ممكن أن يتم ذلك عن طريق سؤال أو طلب صريح وبذلك تكون قد وضعت نفسك في موقع أعلى تراتيبيا في إدارة الحديث. أما كونك فعلا في موقع أعلى في الواقع أم لا فهو أمر ثانوي لا أهمية له.

لنفترض أن شخصا في اجتماع واجهك بسؤال محرج في هذه الحاله يمكنك القول ” قل لي أولا إن كان يحق لك أن تطرح علي مثل هذه الأسئلة” سوف يجيب الاخر بداية على سؤالك بذلك تكون قد انتزعت دور القيادة فابتداء من الان أنت تدير وتوجه.

وهناك طريقة أخرى لمثل هذا النوع لتوزيع الأدوار أن تقوم بتكليف الاخر بمهمة ليؤديها المهم ان تحشر الاخر في دور متلقي الأمر

في لقاء تلفزيون على الهواء مباشرة عندما يقال لضيف الحوار” ضع يديك على الجانبين من فضلك” او ” قف على العلامه هنا لو سمحت” إذا انت إنسان عادي بدون خبرة ستنفذ مباشرة.

عندما تكون في اجتماع وأول ما تصل تقول للاخر هل لك ان تجلس في الكرسي الفارغ الأيمن من فضلك ؟ أو هل لك أن تخرج لي من بين أوراقك من صفحة 18 وحتى 24، وهو سينفذ مباشرة وبذلك تكون قد عززت وضعك الاستراتيجي على مستوى لا واع.

الوسيلة المضادة لتحويل الأدوار فهي بسيطة: ارفض تنفيذ المهمة مباشرة وهذا يكفي

مثال:

  • اذكر لي ثلاث اسباب تبرر سبب سيارتك للمعرض

سأذكر لك سبب واحد فهو يكفي

  • ادفع كرسيك نحو اليمين من فضلك

شكرا، أنا مرتاح هكذا

  • لخص ما قلته في جمله واحده

لا لست مضطرا لذلك

  • لماذا تعد ربطة العنق مهمة في التجاره والأعمال؟

لا ربطة العنق ليست مهمة في عالم التجارة والأعمال

  • أقوال تتقنع بزي الأسئلة

أي أن تدلي بإثبات ما ثم تترك الأخر يتحدث، وهي وسيلة رائجة في اللقاءات الصحفية فهي دعوه مفادها ” تحدث الان” فيضطر المسكين أن يثرثر بأي شيء.

في نهاية الدوري الألماني طرح مراسل على أحد اللاعبين ” السؤال التالي” : “هاقد انتهى الحماس. وتأكد منذ اسبوع أن ( بايرن ميونخ) هو البطل” ثم وضع المايكرفون تحت أنف اللاعب ببساطة، لا يذكر الكاتب ماذا قال اللاعب لكنه تحدث المسكين  طويلا.

ويمكنك أن تدلي بمقولة تقييمة. وتكون كأنك توجه تهما.

أمثلة على هذا النوع من الأسئلة:

  • فترة شبابك كانت عسيرة.
  • أنت تستمتع بعملك.
  • أنت مهندس، والمهندسون عادة من نمط جاف.
  • في سن معينة تفتر قوى المرء ولكنه لا يلاحظ ذلك

أمثلة على اسئلة تحصل في المحادثات العادية:

  • احتفالك اليوم مزدوج، بطل ألمانيا وتخرجك.
  • الدراسة في تخصص علمي صعب جدا.
  • لدي انطباع بأنك شعرت بسرور ومتعة في لعب هذا الدور

من لا خبرة له في اللقاءات الصحفية يشعر أن هذا النوع من الأسئلة أشد خطورة من السؤال المحدد رغم أنه في الحقيقة بإمكانه قول ما يشاء وبإمكانه أن يحور المعنى بما يرغب من إيصاله من معلومات.

الأسلوب المضاد لهذا النوع من الأقوال بزي الأسئلة:

  • لم أسمع سؤالك بعد.
  • نعم!

  • الأسئلة الاتهامية

بدلا من أن تسأل ” هل” أو ” ما إذا”

مثال بدلا من أن تسأل:

  • “هل لك أن تغير شيئا ما في سلوكك؟
  • ما الذي ترغب في تغييره في سلوكك؟
  • لماذا ترغب في تغيير شيء ما في سلوكك؟
  • متى ستبدأ في تغيير سلوكك؟

الوسيلة المضادة للأسئلة الاتهامية ” لا تخض في الاتهام” ” أو دلل على العكس” :
-ليس لدي سلوك أرغب بتغييره.

– دعني أوضح أولا عن ما أرغب بتعزيزه من سلوكي

 

  • أسئلة الإثبات

تبدأ بمقولة تثبت كلامك ثم تسأل السؤال، تختلق سيناريو ينطلق منه الشخص المطروح عليه السؤال في إجابته.

مثال:

  • أنت من النمط المنخرط في معترك الحياة. ما هو سر نجاحك؟
  • جميع المتاجر الاخرى عرض علي خصم 10 بالمائة ما هو الخصم الذي تقدمونه؟

  • الأسئلة التحفيزية

مثال:

  • إذا كان هناك أحد متخصص ومؤهل في البيع فهو أنت، كيف يتصرف المرء لكسب زبائن جدد؟

  • الأسئلة الاختيارية

مثال:

  • بدلا من قول هل توافق على تخفيض الراتب؟ —-/ قل أتفضل العمل بدوام أطول أم تخفيض الراتب؟
  • هل لنا أن نتفق على موعد؟ —/ قل ” أتريد الموعد بداية الاسبوع أم في منتصفه؟

  • أسئلة ماذا لو

مثال:

  • ترغب من شخص أن يصرح بأنه يحب أحد الزميلين أكثر من الاخر

السؤال يكون —- ” ماذا لو كان السيد ( س) و السيد ( ص) يغرقان وليس في مقدورك إنقاذ سوى شخص واحد من تنقذ؟

الأسلوب المضاد لأسئلة ماذا لو ” لا تخض في سيناريو الموضوع”:

الجواب/ ولكن هذا لم يحدث ولا أتمنى أن يحصل ويغرق أي منهما.

  • الأسئلة الايحائية

تبدأ سؤالك ب ” ألا تجد معي … ” ” لا شك أنك توافقني الرأي … ” كي تتأكد من حصولك على الجواب الممكن الذي تريده.

ثانيا: فنون الإجابة

  • الجواب على شكل سؤال راجع

مثال:

أيمكن لهذا أن يثير جدلا في القيادة؟

ماذا؟

جدلا في القيادة؟

ماذا تقصد؟

تغييرا ما في القيادة!

وهل شكى لك أحد أعضاء القيادة.

أسئلة قياسية راجعة:

عفوا؟

هل لك أن تعطيني فكرة مفيده ؟

ما هو مصدر معلوماتك؟

هل لك أن توضح هذا؟

الوسيلة المضادة للأجوبة الراجعة: أن تتمسك بسؤالك الأصلي

  • الجواب على شكل سؤال إثبات

مثال:

” إن أحدا لا يستوعب ما تشرحه هنا!”

قدم تصريحا ليس فيه غموض” الاخرون يفهمونه حق الفهم” ثم أضف مباشرة السؤال التالي:”لماذا تعاني أنت من مشاكل في الفهم؟

  • التهرب من الأسئلة

تتحدث عن شيء اخر مثلا تبدأ جوابك ” دعني أتكلم أولا عن ذلك ” وهكذا

الوسيلة المضادة: ” تمسك بسؤالك”

ثالثا: توكيد الذات

أحيانا تكون بحاجة إلى أن تعلن موقفك تجاه الشخص المقابل وأن لا تجامل وتسمتر بالسكوت وجعل المواضيع تذهب أحيانا تحتاج إلى الوقوف على الموضوع وقوله بصراحه للذي أمامك وتعلن موقفك فبذلك لن تخسر أبدا

  • الكلمة السحرية ” شكرا”

وضح موقفك ثم انهي جملتك ب شكرا

مثال:

  • إذا كان الشخص يتحدث إليك بنبرة غليظة وجافه فقل:

نتحدث ثانية عندما تهتدي إلى نبرة طيبة … شكرا

  • الرفض القطعي للاتهامات

عندما يسجل عليك أحدهم مأخذا، لا تبرر ولا تدافع عن نفسك، ولا تفكر فيما إذا لم يكن في الأمر شيء من الحقيقة، بل ارفض الاتهام رفضا قاطعا بقولك ” غير صحيح”

مثال:

  • ما الذي أردت قوله في محاضرتك في الواقع؟ فهذا لم يكن واضحا

غير صحيح، فقد كان واضحا كل الوضوح

  • عدم الإجابة عن أسئلة لماذا ب لأن

لكلمة لأن وقع التبرير والدفاع ويمكنك حذفها دوما دون بديل، عندما يطرح عليك أحدهم سؤال ” لماذا” بنبرة لوم وتأنيب رد عليه بجواب مقتضب وصريح من غير استعمال لأن

  • دحض المأخذ عن طريق الموافقة

عندما يتهمك أحدهم ويهاجمك بشيء يراه فيك فلا تقم بالتبرير والدفاع بل أييد كلامه بقول: ” صحيح تماما” فليس للاتهام ضرر علييك إلا إذا قمت بتقييمه وقبلت ما يراه الاخر بأنه سيء، فعندما تؤيده فأنت تسحب البساط من تحت قديمه فما يراه المهاجم أمرا مستنكرا يتلاشى تماما ويذهب أدراج الرياح في اللحظة التي تؤيده فيها كليا.

(( ففي اللحظة التي تشرع بتبرير سلوك ما أو تعليله، تكون في الواقع قد خسرت. ولا يعود بإمكانك الفوز باللعبة أبدا))

أمثلة:

  • أنت سمين

واضح طبعا، ألا يُرى هذا

  • كاترين، أنت يمكن لأي كان أن يمتلكك

طبعا، أنا من يختار وهذا ممتع للغاية

  • هذه قلة شرف

صحيح، هي كذلك بالضبط

  • لديك بقعة على بنطالك

ملاحظة قوية

أجوبة قياسية:

  • ملاحظة قوية
  • سوف تحتاد على ذلك
  • بالطبع، أتراك لا تفعل ذلك؟
  • صحيح تماما

رابعا: السبيل اللطيف في التعاطي مع الهجمات

تحدث الكاتب هنا عن عدة أساليب لطيفة في التعاطي مع الاتهامات فأحيانا أنت بحاجة إلى تلطيف الوضع بدلا من زيادة النار حطب مثل ما يقال في بعض المواقف ” احرص على كسب الأشخاص بدلا من كسب المواقف” فبعض المواقف لا تحتاج للانتصار للذات .. وذلك عن طريق:

  • ترك الاخر يتم كلامه
  • ذكر اسم الشخص اثناء الاعتذار فالكل يحب أن ينادى باسمه
  • الحفاظ على الهدوء والرزانه
  • الهجوم ليس دائما وسيلة جيدة للدفاع عن نفسك بل أحيانا الاعتذار وقول أنا متأسف ينهي الصراع
  • اطلب المعذرة دون التبرير عن اخطاءك
  • تدارك سبب المشكلة

مهم: يذكر الكاتب بأنك لا تستطيع التدرب مباشرة على هذه الأساليب ولكن اختر كل اسبوع اسلوبا وابدأ بممارسته حتى تتقنه ثم اختر اسلوبا اخر وابدأ بتطبيق الاسلوبين معا في المواقف حتى تتقن جميع الاساليب واحرص على حفظ خمسة أجوبة قياسية تكون حاضرة في ذهنك في المواقف دائما.

انتهى 

Advertisements

حتى لا تقع فريسة لزلة لسانك .. الجزء الأول


الكتاب رائع جدا يوضح لك طريقة الرد في كثير من المواقف سواء مواقف خفيفة في الاجتماعات العائلية أو مواقف رسمية مثل النقاشات واللقاءات الصحفية، يعيب الكتاب ترجمته غير جيدة، سأختصر هنا الكتاب بذكر أساليب سرعة البديهة مع توضيح بعض الأمثلة وتوضيح إجابات قياسية لبعض أساليب سرعة البديهة والتي يقصد بها إجابات يمكنك حفظها والتدرب عليها والرد بها حيث أنها تناسب أي سؤال.

يتناول الكتاب شكلين من سرعة البديهة : حضور الرد وحضور النكتة

 

مبادئ سرعة البديهة

القوس غير المغلقة

لا تفصح عن رسالتك بشكل صريح بل لمح لها تلميح بحيث تجعل المستمع يكمل الجملة ويفهم المقصد

مثال:

السيد تشرشل هاجمته سيده بقولها ” لو كنت زوجتك لدسست لك السم” فأجاب ” لو كنت زوجك لتناولته”

هذا الرد مثال نموذجي لسرعة البديهة ويعتبر أنه ترك القوس مفتوح ولم يكمله فعليها هي فهم  مقصده

ولكن الحوار لم ينتهي حيث أن السيدة أكملت قائلة ” سيد تشرشل يبدو أنك ثمل ” رد: ” الفارق بيني وبينك هو التالي: عندما أستيقظ صباحا أفيق من ثملي، أما أنت فتبقين على بشاعتك”

هنا صرح السيد بما يرغب بأن يوصله حيث أنها بشعة .. كان الأولى أن يقول: ” لا بد لك من مواساة نفسك كل صباح عند النظر في المرآة فالجمال الداخلي هو الأهم”

مثال: عندما يقابلك شخص ويقول ” وش فيك وجهك كنه تعبان ” لا تقل : ” مثل وجهك تعبان مره ما تشوفه” قل: ” الحمدلله إنك ما شفت وجهك الصباح بالمرآة ” اتركه يخرج بالنتيجة بنفسه

الموقف غير المعقول

أي أن تجعل السيناريو شبه مستحيل

مثال: سألك شخص كيف يمكننا استعادة الثقة بالسياسة والحكومة ؟

الرد: بأن نقتل جميع السياسيين والموظفين ضربا

الإجابة عن الأسئلة بالهراء

أي أن تعرف قصد طارح السؤال وتنقله إلى مجال آخر

مثال: ماذا لو تم فصلك من العمل؟

الرد: أزرع اسباغتي

     بم تفكر للتو؟

    ما هو سعر الشوكولا السائلة في الجمعية التعاونية

أجوبة قياسية للهراء:

حسب فصول السنة

علي أن أسأل مستشاري القانوني

أنواع سرعة البديهة

سرعة البديهة التلقائية انطلاقا من الموقف

سرعة البديهة في المواقف الكلامية والنقاشات واللقاءات الصحفية

أسلوب توكيد الذات

السبيل اللطيف في التعاطي مع الهجمات

  • أولا: سرعة البديهة انطلاقا من الموقف
  • يتطلب هذا الأسلوب خفة ظل وجرأة وقدرة على التنكيت بعفوية حيث تحول الموقف إلى نكتة
  • طبعا ذكر الكتاب عدة طرق لكن سأذكر بعضها
  • المبالغة بالنقيض
  • مثال: نشر الزوج إعلانا بالجريدة لبيع سيارته ولم يتصل أحد طوال اليوم يضطر الزوج للخروج خمس دقائق ثم يعود ويسأل ” هل اتصل أحد؟ .. ” مرررره ما وقف التليفون من الرن، عورتني اذني من صوت التليفون، بغيت أفصل التليفون من الإزعاج”
  • سوء الفهم المقصود
  • مثلا: قالت لك وحده يا ” بقره”
  • ردي عليها بقولك ” تشرفنا … معك فاطمة”
  • وهذا يعتبر جواب قياسي لأي اتهامات أو تفشيلات من هذا النوع
  • مثال اخر: هل أتكلم بسرعة مفرطة ؟ ألا زلت ترافقني؟
  • الرد: إلى أين ؟
  • الموافقة المبالغ فيها
  • غالبا تبدأ جمل الموافقه ” صحيح .. تماما … صدقت”
  • مثال:
  • ثمة فوضى أمام منزلكم
  • صدقت ، فوكالة ناسا تريد استخدام أرضي لإجراء اختبار الهبوط على المريخ
  • لقد تغيرت مره علينا
  • صدقت، حتى أن أمي ظنت أني جسم مجهول هبط من الفضاء
  • هالحذاء شكله رخيص
  • لم أجد في القمامة أفضل منه
  • تأخرت مره في شراء أعياد الميلاد
  • إنها للسنة القادمة
  • أجوبة قياسية
  • صدقت، فأنا الان في سجل غينيس للارقام القياسية
  • هذا رأيك
  • لما يوجه لك أحدهم اتهام بأنك لم تفعل شيئا فمباشرة تقول له هذا رأيك
  • مثال:
  • أنت لم تراجع الأوراق بعد
  • هذا رأيك .. ” أي أنه وحده يرى أنك لم تراجع الأوراق”  والرسالة الخفية ” أنك راجعتها حق المراجعة”
  • أجوبة قياسية
  • هذا رأيك
  • هذا ما تظنه أنت، والا الأمر مختلف تماما
  • هذه مشكلتك
  • مثال:
  • أنت وحده تافهه
  • هذه مشكلتك
  • فإذا أدلى شخص بتقييم لك أو بمقوله فهي ليست سوى رأي منه ومشكله لديه بأنه يرى بهالمنظور
  • حيث أن كل حكم على إنسان ما في هذا العالم هو حكم ذاتي دائما
  • لقد فشلت فشلا ذريع
  • إذا أنت ترين أني فشلت فشل ذريعا فهذه مشكلتك
  • الجواب القياسي
  • أنت ترى … هذه مشكلتك
  • تريد بذلك أن تقول
  • اجعل ردك يبدأ ب ” تريد بذلك أن تقول ” ثم ادرج التأويل الذي تريد
  • مثال:
  • البارحه كنت تقول نقيض هذا
  • تريد بذلك أن تقول أنني أزداد علما ويتسع أفقي بسرعة
  • الهجوم المضاد
  • أعط إجابة تظهر فيها عيوب المهاجم ولكن بشكل غير مباشر
  • مثال:
  • أجوبتك لا تعجبني
  • الجواب على قدر السؤال
  • أجوبة قياسية
  • أنا أتكيف مع من حولي
  • أنت قدوتي
  • التصريح بالهجوم المستور
  • مثلا لما وحده ترمي عليك كلام مخفي المنطوق غير الي هي تقصده .. يكون فيه وخزات يعني زي ما نقول ترمي كلام وغالبا سيكون رد الشخص ” لا لم أقصد هذا بالتأكيد” ويتولى هو إبراز حقيقتك
  • مثال:
  • كم هو ثمن هالفستان شكله غالي
  • تريدين أن تقولين أني أبذر أموالي على أشياء تافهه
  • لقد شرحت لك سابقا
  • تريدين أن تقولين بأني أغبى من أن أستوعب هذا وأنه لابد أن يشرح لي ألف مره

.
.
يتبع 

كتاب الأب الغني والأب الفقير


كتاب الأب الغني والأب الفقير 

Rich Dad Poor Dad 

الكاتب/ روبرت  كيوساكي

 كتاب الأب الغني والأب الفقير

“عدد الأيام التي يمكنك البقاء فيها حيا إذا توقفت عن العمل اليوم”

 هكذا عرف روبرت كيوسكاي الثروة في كتابه الأب الغني والأب الفقير .. فكم يوما نستطيع البقاء  فيه أحياء عندما نتوقف عن العمل؟؟

بعد قرآتي لكتاب الأب الغني والأب الفقير أحببت أن أشارككم بعض من المعلومات القيمة والمهمة والتي ينبغي لنا أن نؤمن بها ونطبقها من الان فهي أمورا ينبغي أن نتعلمها منذ الصغر .. حيث ينبغي كما ذكر الكاتب أن يتم تدريس هذه المهارات في المؤسسات التعليمية .. فالمؤسسات التعليمية تعلمنا كيف نعمل بجد ولا تعلم الذكاء المالي.. وضح الكاتب وجهة نظر الأب الفقير للاستقرار المهني والمادي و وجهة نظر الأب الثري  للاستقرار المهني والمادي ومبدأه في الثراء.. أنصحكم بقراءة الكتاب فهو  حقا كتاب ثري جدا وهذه بعض الاقتباسات منه .. تأملوها

الاقتباسات

كانت نصيحة أحدهما “ادرس بجد لتجد شركة جيدة تعمل بها ” ـ

بينما كانت نصيحة الآخر “ادرس بجد حتى تجد شركة جيدة فتشتريها” ـ

كان أحدهما يقول ” أحد أسباب عدم بلوغي الثراء هو أن لدي أطفال” ـ

أما الآخر فكان يقول ” السبب الذي لابد لأجله أن أبلغ الثراء هو أن لدي أطفال” ـ

كان أحدهما يقول ” عندما يأتي المال حاول اللعب في الجانب الآمن ولا تخاطر”ـ

بينما يقول الآخر ” تعلم كيف تدير المخاطر”ـ

كان أحدهما يؤمن بأن ” منزلنا هو استثمارنا الأكبر”ـ

بينما آمن الاخر ” بأن منزلي هو التزام وإذا كان منزلك استثمارك الأكبر فأنت واقع في مشكلة”ـ

لقد آمن أبي الثري أن مقولة ” ليس بوسعي القيام بذلك” تغلق المخ.. بينما مقولة ” كيف يمكن لي القيام بذلك ؟” تفتح أبواب الفرص والإثارة والأحلام 

كان هناك العديد من المرات التي ابتعت فيها منزلا أو سهما أو مبنى للشقق السكنية دون أم أمتلك قرشا واحدا في المصرف بل ابتعت ذات مرة منزلا سكنيا بمبلغ 1.2 مليون دولار ودفعت ذلك المال ” على الورق” وبعد توقيع العقد سددت عربونا بمبلغ عشرة آلاف دولار مما يسر لي فترة سماح تمتد إلى تسعين يوما لأسدد باقي المبلغ لم فعلت ذلك؟ لأني علمت أن المنزل يستحق مليوني دولار ولم يحدث أن دفعت قيمته بل دفعه الشخص الحقيقي الذي سدد الكربون استغرقت الصفقة مني 3 أيام فقط

أنصح الناشئين بأن يسعوا إلى العمل مقابل التعلم لا مقابل كسب المال وأن يتعرفوا على المهارات التي عليهم اكتسابها قبل سلوك مجال وظيفي بعينه 

ابدأ بالتفكير بعملك الخاص واحتفظ بوظيفتك اليومية ولكن اشرع في ابتياع أصول حقيقية لا التزامات أو ممتلكات شخصية تخلو من القيمة بعد إحضارك إياها

أهم قاعدة عليك تطبيقها هي معرفة الفرق بين الأصول والالتزامات فعليك فور تمييزك بينهما أن تركز جهدك على امتلاك الأصول المولدة للدخل وحدها هذا هو السبيل الأفضل المؤدي للثراء ستتزايد بنود عمود الأصول في ميزانيتك وركز على إنقاص كل من الالتزامات والنفقات فيزيد المال في التدفق في عمود الأصول سرعان ما ستنمو قاعدة أصولك مخولة إياك التطلع إلى استثمارات أكبر

يبتاع الثري أصولاً أما الفقير ذو نفقات فحسب بينما يبتاع أفراد الطبقة الوسطى الالتزامات ويضنونها أصولاً

إن كان قالبك هو إنفاق كل ما تصل إليه يداك فمن الراجح أنه لن تؤدي زيادة ما تملكه من مال سوى لزيادة ما تنفقه

إن بغيت أن تصير ثريا فأنفق ببساطة حياتك كلها في شراء الأصول أما إن أردت أن تصير فقيرا أو أن تكون فردا من الطبقة الوسطى فأنفق حياتك في شراء الالتزامات

بعد أن تستغرق وقتك وتستثمر مالك وتكون عملك الخاصة فإنك تكون مستعداً للمسة  السحرية وهي أكبر أسرار الأثرياء المكافأة التي تنالها عند نهاية الطريق بعد أن اجتهدت .. فعندما فاض عندي المال الذي تولد من المباني السكنية التي في حيازتي ذهبت وابتعت لزوجتي سيارة مرسيدس ولم يقتض الأمر أي مخاطرة زائدة حيث كانت الشقق السكنية هي التي ابتاعت لها المرسيدس .. تأتي الرفاهية الحقيقية مكافأة على الاستثمار في العقارات الحقيقية وعلى تنميتها – أي بعد أن تكون قد عرفت كيف تنمي خانة الأصول

إن السبب الحقيقي في تحفظ الفقراء والطبقة الوسطى مالياً بمعنى قولهم ” إنني لا أحتمل المخاطرة ” هو افتقارهم إلى القاعدة المالية للانطلاق فتراهم مرتهنين بوظفائفهم وغير قادرين سوى على اللعب في الجانب الآمن

عادة ما تكون المعاناة المالية نتيجة قيام الناس بالعمل طوال حياتهم من أجل أشخاص آخرين لذا ” اعتن بعملك الخاص”ـ

لا تنساق وراء نمط الناس وهو الاستيقاظ والذهاب للعمل وتسديد الفواتير ثم الاستيقاظ والذهاب إلى العمل وتسديد الفواتير .. فحياة الناس يتحكم بها غريزتان هما الخوف والجشع اعرض عليهم مزيدا من المال سيفرحون ثم يدورون في الدوائر نفسها إذ يزيد إنفاقهم وهذا ما يطلق عليه” سباق الفئران”ـ

لا تكن ممن يكدون في عملهم لقاء مقابل هزيل وينساقون وراء الأمان الوظيفي متطلعين لإجازة ثلاثة أسابيع كل عام ولمعاش هزيل بعد خمسة وأربعين عاماً من الكدح

أغلب الناس بحاجة لتعلم مهارة واحدة لتتضاعف دخولهم أضعافا مضاعفة حيث أن الموهبة وحدها لا تكفي وهذه المهارة هي الذكاء المالي والذي هو جماع المعرفة بالمحاسبة والاستثمار والسوق والقانون فإذا اقترنت فيك هذه المهارات الفنية الأربع فسوف يضحى توليد المال من المال شيئا يسيرا .. إذ أن الناس لا يعرفون عندما يتعلق الأمر بالمال سوى  مهارة واحدة وهي الكدح في العمل

ذكاؤك المالي يستطيع اكتشاف الصفقات الرديئة ويحيلها إلى صفقات رابحة وكلما تعلمت ووجدت المزيد لتعلمه ازداد ما تجنيه من المال بيسر وإضافته لخانة الأصول الخاصة بك

لا السيارة الجميلة ولا المنزل الجميل يعنيان بالضرورة كونك ثريا أو أنك تجيد كسب المال

والدي الثري كان يشجعني على اكتساب معرفة ولو قليلة بكل شيء فشجعنا على أن نعمل مع أناس أكثر ذكاء منا وأن نجمع ما بين الأذكياء ليعملوا معا كفريق فذلك ما يطلق عليه اليوم تعاون الاختصاصات الفنية

أهم المهارات المتخصصة هي مهارات البيع وتفهم طرق التسويق إنها القدرة على البيع وبالتالي القدرة على الاتصال مع غيره من بني البشر سواء كانوا عملاء أو موظفين أو رئيسا في العمل أو رفيق حياة أو أحد الأبناء فتلك المهارة الأساسية لتحقيق النجاح كما أن  مهارات الاتصال المتمثلة في المهارات التحريرية والتحدث والتفاوض هي جميعا مهارات لا غنى عنها لتحقيق النجاح إن مهارة التواصل مهارة لا أنفك أعمل على ترقيتها بحضول الدراسات الخاصة بها أو شراء أشرطة تعليمية حتى أعمق معرفتي بها

انتفعت بأب ثري أفهمني الفارق بين الأصول والخصوم وهكذا من كنت فتى صغيرا اخترت أن أصير ثريا وعلمت أن كل ما علي عمله هو تكديس الأصول أعني الأصول الحقيقية 

كثير من العائلات تفقد أصولها في الجيل الثاني ببساطة لأنه لم يكن هناك من تدرب فيها على رعاية تلك الأصول رعاية حسنة

هناك الكثير من الأذكياء الذين يتخذون موقفا دفاعيا أو جدليا عندما تتعارض فكرة جديدة مع ما يعتقدونه فيقترن ذكاؤهم مع ” كبرهم” لينشأ الجهل .. الشخص الذي يرحب بالأفكار الجديدة لأنها تضيف إلى زخم أفكاره ويرى في الإنصات شيئا يفوق الحديث أهمية 

إنني أنظر مليا إلى ثروتي ولست ممن يفكر بطريقة ” التربح السريع” التي يفكر بها المقامرون … صحيح أنني أشتري الأسهم لأعود فأبيعها لكنني استغرقت وقتا طويلا في تعلم مبررات إقدامي وإحجامي

كثيرا ما تعتريني الدهشة من أناس يقدمون على إبتياع أسهم أو عقارات لكنهم لا يستثمرون أبدا في أثمن أصل لديهم ألا وهو عقولهم .. فلا يعني مجرد شراؤك دارا أو دارين أنك قد ضحيت خبيرا في العقارات 

إذا شاهدت القنوات الاقتصادية على التلفاز فعادة ما تجدها تستضيف الخبراء الذين سيقول لك أحدهم أن السوق توشك على الانهيار في حين سيخبرك الاخر أن السوق آخذه في الازدهار.. فإن كنت شخصا ذكيا فستنصت إليهما معا وعليك أن تبقي صدرك رحباً .. لأن كل منهما  له مبرراته لكن المؤسف أن الفقرايء ينصتون إلى المشكككين وحدهم

إذا ظهرت إحدى الصفقات الرابحة على صفحات الجرائد فسيكون الوقت قد فات لاقتناصها إذ سيهجم عليها الباحثون عن الأمان وعلى المرء حينها البحث عن صفقة أخرى 

إن صفة المستثمرين الأذكياء هي أنهم لا يقومون برد الفعل فإن فاتهم ركوب الموجة فإنهم يبحثون عن موجة تالية ويجدون لأقدامهم موطنا ويصعب ذلك على أكثرية المستثمرين لأن الإقدام على شراء ما ليس شائعا يبدو لهم مخيفاً

لابد أن يكون لديك أصدقاء أثرياء يعلمون ببواطن الأمور فأداة جمع المال هي المعلومات .. يجب عليك أن تعرف أنه كلما علمت بمجريات الأمور مبكراً تحسنت فرصك في تحقيق ربح أعلى وخوض مخاطرة أقل .. فهذه فائدة الأصدقاء وذاك هو الذكاء المالي

 اعثر على سمسار يهتم بما تهتم أنت به وادفع له بسخاء لأنه في المقابل سيكون عادلا في معاملته معك والا فلم سيرغب في خدمتك وما ستتعلمه منه يمكن أن يكون أفضل أصل تحوزه

أبي الثري آمن إيمانا عميقا بمبدأ المشاركة فقد كان يقول ” إن رغبت في نيل شيء فعليك أولا  أن تبذل” أينما تشعر بافتقارك إلى شيء ما أو حاجتك إليه فابذل ولسوف يعود إليك أضعافا مضاعفة” ينطبق ذلك على المال والإبتسامة وعلى المحبة وعلى الصداقة فابذل مما تحب إن أردت المال فلسوف أبذل المال مالا ولسوف يعود لي أضعافا مضاعفة ولئن أردت مبيعات فلأعينن غيري على أن يبيع شيئا ما ولسوف تفتح لي مغاليق البيع، ولئن أردت وساطة لحاجة فسأعين أحدهم بما لي من معارف وستأتي وساطتي فيما يشبه السحر

الاستثمار لا يتطلب سوى قلة من الدولارات لتبدأ بها وتنميها لثروة فلتبدأ مبكرا، ولتبتع كتابا، ولتحضر فصولا دراسية، ولتمارس الأمر بنفسك، ولتبدأ بدايات صغيرة فها أنا قد ابتدأت بخمسة آلاف دولار ثم نميتها فيما يقل عن ستة أعوام لتصير مليون دولار من الأصول تعود علي بمبلغ خمسة آلاف دولار نقديا شهريا .. لكنني شرعت في التعلم طفلا وأشجعك على التعلم لأنه ليس بالأمر العسير كما تظنه في الواقع سيضحى هينا فور إقدامك عليه

أنصحكم بقراءة كتاب “فكر لتصبح غنياً” وليس ” اعمل باجتهاد لتصبح ثريا” تعلم تسخير المال وليعمل عندك حتى تكون حياتك أيسر وأسعد .. ومن اليوم إياك أن تلعبها من الجانب الآمن بل العبها بذكاء

كل ورقة دولار تمسك بها يدك يضحى بوسعك أنت وحدك أن تحدد طريقك فإن بعثرتها بحماقة فقد اخترت طريق الفقر والعوز وإن أنفقتها على حيازة الخصوم وسددت بها التزاماتك فقد اخترت أن تنضم إلى أفراد الطبقة الوسطى وإن استثمرتها في عقلك وفي تعلم اقتناء الأصول التي تدر لك الدخل فقد وضعت الثروة هدفا لك ولمستقبلك والخيار إنما هو لك ولك وحدك .. ففي كل يوم تمسك به المال تحدد إما أن تصير ثريا أو فقيراً أو من الطبقة الوسطى

كسب المال فرص تتاح ثم تتذهب فقدرتك على تحين متى تتخذ قرارا سريعا لهي مهارة بالغة الأهمية

الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى يعملون من أجل المال بينما الأثرياء فالمال هو من يعمل من أجلهم

كيف تنظم وقتك


رأيت من واقع الحياة أن أكثرنا لا يحسن استغلال الوقت بفعالية، وللأسف هناك من الناس من يظن أن تنظيم الوقت معناه الجد التام ولا وقت للراحة أو التسلية، والبعض يظن بأن تنظيم الوقت شيىء تافه لا وزن له ذلك لأنهم لا يقيمون لأهمية الوقت وزناً، وهذه المفاهيم تنتشر في وطننا العربي بشكل عام وهي تجعل عملنا منخفض الإنتاجية، فمهما عملنا واجتهدنا لعدة ساعات فإننا لن ننتج ولن نكون منتجين ما لم ننظم أوقاتنا ونتخلص من كل ما يضيع علينا أوقاتنا

ألم تتمحص يوماً هذه المعادلة، اليوم = 86400 ثانية، ثم تسأل نفسك هذا السؤال لماذا يكفي هذا الوقت بعض الناس لإدارة المؤسسات الضخمة، والبعض يعجز عن إنجاز بعض الأعمال البسيطة؟ الفرق يكمن في فعالية استغلال الوقت.

إن فوائد تنظيم الوقت السليم فورية وكبيرة، منها: تحقيق نتائج أفضل في العمل، وتحسين نوعية العمل، وزيادة سرعة إنجاز العمل، والتخفيف من ضغط العمل، وتقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها، وزيادة المرتب، وتعزيز الراحة في العمل، وتحسين نوعية الحياة غير العملية. لذلك عليك أن تبادر بتنظيم وقتك واستغلاله بأفضل السبل

سأعرض عدة طرق اختصرتها من كتابين حول إدارة الوقت تجعلك أكثر تنظيماً لوقتك وبالتالي أكثر إنتاجية في عملك وفي حياتك، فإن طبقتها ستلاحظ النتائج الإيجابية الفورية.

أولاً: قيـيـّم ذاتك

          قم بتحليل قدرتك على تنظيم الوقت، وضع سجلاً ولائحة بالأعمال التي ستنفذ في الوقت المحدد

حيث أن الأبحاث تُظهر أن الموظفين يضطرون دائماً إلى الإنحراف عن عملهم الأساسي، فتراهم يمضون ما معدله عشر دقائق غلى المسألة الواحدة، فيضيع الوقت في المقاطعات والضغوطات اليومية دون أن يشعر بضياع الوقت.

لذلك نحن بحاجة إلى أن نعي عاداتنا في قضاء أوقاتنا، وتصميم سجل خاص بالوقت سيزيد من وعينا بحجم الوقت المهدر وسيحدد العوامل المضيعة للوقت. وإليك نموذجاً لهذا السجل.

 

سجل الوقت

الساعة

العمل

المردود

المدة

مخطط مسبقاً؟

9.00

البريد

وسط

25 دقيقة

لا

9.30

اجتماع

مرتفع

50 دقيقة

نعم

10.20

تصفح الأوراق المرمية على الطاولة

منخفض

10 دقائق

لا

10.30

مقاطعات جانبية من قبل الزملاء

منخفض

15 دقيقة

لا

 

غييرعاداتك

قراءتك المكثفة للمواضيع حول إدارة الوقت لا تكفي لتغيير عاداتك بل عليك أن نبذل الجهد لتغيير تلك العادات، ويجب أن تستمر في تطبيق هذه الخطوات مراراً حتى تصبح عادات حسنة، ويمكن أن تطلب من الآخرين المساعدة، وإليك خطة من سبع خطوات لتغيير عادات إهدار الوقت:

1- اكتب الأسباب التي تؤدي إلى ضياع وقتك.

2- عدد المشاكل التي تسببها عادة هدر الوقت. ولابد أن تعي تلك المشاكل المضيعة للوقت ومنها:

 

الاجتماعات الغير مخططة جيداً

تكليف الذات بأعمال الغير

الكمالية

المقاطعات الجانبية

الهاتف

التأجيل

اللهو

الأوراق التي لا قيمة لها

إضاعة الأشياء

 

3- تصور عادة تنظيم الوقت ونتائجها الإيجابية.

4- حسن من عادة تنظيم الوقت.

5- توقف عن استخدام الأعذار الواهية.

6- خطط ليومك بهدوء كل صباح.

7- حول المشاريع الضخمة إلى خطوات ومهمات صغيرة مرتبة.

ثانياً: سيطر على وقتك

لتستطيع أن تسيطر على وقتك سيطرة تامة عليك أولاً أن تستشعر المعاني التالية:

أولاً : أزل من عقلك خرافة الوقت الإضافي

إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحياناً قول القائل : اعمل ذلك في وقتك الإضافي، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكاً في أمر مهم، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الإضافي أو أمر غير مهم.  

ثانياً:قدر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية

     فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك.

ثالثاً : حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه

         إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلاً تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيداً كأداة تشخيص، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة، إن السجل لا يترك مجالاً كبيراً لخداع النفس .

ثالثاً: التخطيط

التخطيط هو أساس عملية التنظيم، التخطيط يمر بثلاث مراحل: تحديد الأهداف، رسم خطوات “الخطة التفصيلية” ثم التنظيم اليومي.

أ‌.        تحديد الأهداف

إذا لم تحدد أي أهداف لحياتك العائلية والمهنية فلا فائدة من أن تنظم نفسك، لذلك عليك أن تسأل نفسك دوماً، ماذا أريد أن أحقق في حياتي؟ كيف سأكون بعد خمس أو عشر سنين؟ وعليك أن تكتشف ما تريد فعلاً لا ما يريده الناس منك، وهذه الأهداف يجب أن تكون سامية في توجهها.

إذا حددت هذه الأهداف، عليك أن تدونها في مفكرتك أو تعلقها في مكان ما بحيث تراها كل يوم فتكون نصب عينيك فلا تنسها أو تحيد عنها.

ب‌.    الخطوات التفصيلية

إذا وضعت أهداف كبيرة قد يدور في نفسك بأنها مستحيلة وستبدأ عندها بالتراجع وتعديل هذه الأهداف، لذلك عليك أن تضع الخطوات الصغيرة التي ستمشي عليها حتى تحقق هذه الأهداف الكبيرة، هذه الخطوات الصغيرة ستعطيك الحماس والقدرة على مواصلة المسير نحو أهدافك، ولن تشعر بفائدة هذه الخطوات إلا إذا استخدمتها، وفوائد هذه الخطوات هي:

–       تحول الأهداف المثبطة إلى خطوات يمكن تحقيقها.

–       تحثنا على تحقيق أهدافنا.

–       تسهل تطبيق الأفكار.

–       تمكننا من التركيز على المهم وليس الطارئ.

–       تشكل علامة نستطيع من خلالها تقويم تقدمنا.

–       تساعدنا على تفادي المشاكل.

 

ج‌.    التخطيط اليومي

التخطيط اليومي يساعدنا على تنظيم عملنا بواقعية، ويعمل كمفكرة، وينظم العقل ويجمع شتاته، ويساعدنا على إنهاء الأعمال في وقتها، ويحثنا على العمل، يساعدنا على التركيز على تحقيق أهدافنا التي لها الأولوية.

عليك أن تختار وسيلتك التي ستنظم وقتك بها، قد تناسبك المفكرات أو البطاقات أو قائمة لكل يوم، المهم أن تكون الوسيلة معينة لك على تحقيق أهدافك، وهذه الخطوات ستعينك على تنظيم وقتك:

–       خطط لليوم التالي، قبل نومك عليك قضاء بعض الوقت لوضع قائمة بالذي تود أن تقوم به والواجبات المكلف بها.

–        وأكمل ما لم تنجزه اليوم، إذا لم تستطع إنجاز بعض المهمات فلا تلغيها أو تؤخرها، اكتبها على قائمة اليوم التالي.

–       ضع الأعمال أو الخطوات التي ستحقق أهدافك المستقبلية ضمن قائمة الأعمال.

–       حدد أولوية كل عمل أو مهمة، ويمكنك استخدام الأرقام أو الحروف أو حتى الأشكال، أو حتى الألوان المهم أن تكون رموز ذات معنى، ويجب أن تكون هناك مهمات لها الأولوية ومهمات عاجلة ومهمات لا بأس إن أجلتها.

–       فوض الآخرين، يمكنك أن تفوض بعض الأعمال للآخرين ولا يعني التفويض استغلال الآخرين بل هو تطوير لمهاراتهم خصوصاً إذا كانوا من المرؤوسين، يمكنك أن تتخلى لهم ببعض مسؤولياتك.

–       قدر المدة اللازمة لكل مهمة، وأضف عليها بعض الوقت لأنك بالتأكيد لن تنتهي من أي مهمة بالوقت الذي قدرته.

رابعاً: نظّم نفسك ورتب أولوياتك

إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي؛ وحتى يحصل تنظيم النفس وترتيب الأولويات فلابد من اتباع الأمور التالية:


1-  يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك.

2- ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك: إن الانتباه إلى ما سيعطي أفضل العوائد يحررك من الاهتمام والارتباط بالمصادر التي تساهم بشيء قليل أو بلا شيء في نجاحك، فقد تحتاج إلى إلغاء 80%  من مصادرك أو تتخلص من 80% مما كنت تضعه على لائحة أولوياتك.

3- اكتب كل واجبات يومك. هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها:


أ- إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر، حيث يصبح ذهنك صافياً، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد.


ب- إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر؛ حتى يحل المشاكل، وليس فقط ليتذكرها،  فأصبح المجهود العقلي متوجهاً إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين؛ عملية الحل والتذكر.

ج- إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.


4- اجعل لائحتك شاملة لوقتك وأولوياتك. وحتى تكون لائحتك عملية فلابد أن:


أ- لا تعتمد على مذكرات مخربشة على قطع من الورق مبعثرة هنا وهناك.


ب- لاتعتمد على قصاصات على مكتبك أو ملصقة على الثلاجة ونحوها بواسطة مغناطيس.

ج- تأكد من وجود لائحتك في مكان واحد على الأقل، فربما يكون ذلك في مفكرة تحملها معك أو في حاسوب.

د- اجعل قائمتك حديثة.


هـ- تأكد من أن تكون القائمة في متناول اليد في كل الأوقات.


5- افحص قائمتك بشكل منتظم واجعل مرؤوسيك يفعلوا ذلك أيضاً: راجع قائمتك بشكل دوري، ولابد أن تنظر إليها في الصباح كأول شيء تفعله بدون انقطاع، وأيضا كلما أعطيت واجبات لمرؤوسيك تأكد من أنهم يحتفظون بقوائم للأمور المطلوبة منهم، واطلب منهم في الاجتماعات التالية، أن يحضروا القوائم ويستعملوها كأساس لتقريرهم عن العمل، وتأكد أنك متى استخدمت القائمة بهذه الطريقة فسوف تتأكد من أن الواجب الذي أمليته لم ينته إلى النسيان.


6- حدد الفقرات على قائمتك بدقة وعلى قدر الطاقة: يجب أن تكون قائمتك شاملة، ولكنها يجب ألا تكون موسوعية؛ وإلا أجبرت نفسك على أكثر من طاقتك، وقبل أن تغادر المكتب اكتب ستة أشياء أو نحوها لم تتمكن من عملها اليوم، وتحتاج إلى عملها بشدة في الغد، وبهذا ستصبح أكثر تركيزاً، وسرعان ما يحصل لك تحسن ملحوظ في إنتاجيتك.


7- حدد تاريخاً وزمناً للواجبات التي على لائحتك: ضع الواجبات المطلوبة على لائحتك، ويجب أن تلتزم بتنفيذ ما هو على اللائحة، وأفضل طريقة للالتزام هي إعطاء كل واجب على اللائحة مدة زمنية محددة.

9- اعمل لائحة للمدى الطويل :يعمل الكثير من مخططي الوقت لوائح للمدى الطويل، بل إن بعضهم يعرف لائحة واجباته الشهرية، فيعرف مسبقاً وقبل شهر معظم المكالمات الهاتفية الهامة التي سيجريها، وبعض الأشخاص يقدرون حتى كمية الوقت التي سيحتاجها كل من مشاريعهم الموجودة على لائحة المدى الطويل حتى تنتهي، بعد ذلك يستخدمون لوائح أسبوعية وشهرية وحتى سنوية لعمل لوائحهم من خلالها.

 

خامساً: حملة تقليل الأوراق

هل يبدو مكتبك مليء بالأوراق والمذكرات والمواد التي تود قراءتها وأوراق الملاحظات؟ إذا كان كذلك فهذا دليل بأنك تضيع الكثير من الوقت في البحث عن ورقة مهمة أو عنوان شخص أو زبون، أو تجلس لساعات في الأسبوع الواحد لترتيب الأوراق وفرزها من دون فائدة تذكر أصبح مكتبك خزانة للأوراق الغير مهمة بدل أن يكون مكان للعمل!!.

في هذه الحملة ستساعدك على التخفيف من وطأة هذه الأوراق وسيصبح مكتبك خالي من كل شيء إلا جدول تنظيم وقتك والقليل من الأوراق المهمة ومساحة كبيرة فارغة للعمل!.

التعامل الفعال مع الورق


    حاول أن تتعامل مع كل ورقة مرة واحدة فقط، أما الورق الذي سترجع إليه أكثر من مرة في اليوم فهو الورق المهم الذي سيكون في ملفات منظمة ومرتبة، وهناك من الناس من يبرر الفوضى الموجودة على مكتبه بقوله: أعلم مكان كل شيء، أو هذه الفوضى منظمة!، إلا أن الأبحاث تثبت بأن المكتب الغير منظم يؤدي إلى:

1- إنتاج أقل.

2- ضياع الفرص وانقضاء المهل  .

3- بحث جنوني عن المعلومات  .

5- معنويات منخفضة.

6- لهو غير مرغوب فيه.

7- أزمات غير متوقعة.

4- ساعات عمل طويلة.

لذلك عليك الآن بترتيب مكتبك ولا تؤجل ذلك أبداً، رتب أوراقك المهمة في ملفات منظمة وتجنب ترتيب مكتبك على حساب تراكم الأوراق في أماكن أخرى من الغرفة، وتذكر بأن ترتيبك لمكتبك يعني أنك لن ترى غير الأوراق اللازمة لمشروعك، وذلك سيساعدك على التركيز لمدة تكفي لإنهاء المشروع وعدم التشتت وتضييع الوقت.

عندما تأتيك أي ورقة فعليك تطبيق إحدى هذه الخطوات، إما أن تحولها أو تعمل عليها أو تلقيها في سلة المهملات أو تضعها في ملف.

 

التوثيق الفعال

يشكل نظام التوثيق سواء أكان إلكترونياً أو على الأوراق أبرز أداة تنظيم على الإطلاق، والمبادئ التنظيمية متشابه في كلى النظامين وسنركز على النظام الورقي.

تظهر الدراسات بأن 85% من المعلومات التي نحتفظ بها لا نعود لها أبداً، وأن نسبة كبيرة من الوثائق التي نبقيها في ملفاتنا هي أصلاً محفوظة في مكان آخر. لذلك تخلص من كل الوثائق التي لم تعد بحاجة إليها، وإذا كنت غير متردد فإن حجم ملفاتك ستنخفض بنسبة خمسين بالمائة.

وللأسف هناك الكثير من المؤسسات ترسخ بعض القواعد العقيمة مثل: ” احفظ نسخة من كل شيء قبل أن ترميه لأنك قد تحتاج إليه يوماً ما” والحقيقة أن هذه القاعدة لا تنطبق أبداً إلا على الأوراق التي لها قيمة قانونية، أم غيرها من الأوراق فإنها ستفقد قيمتها بمرور الوقت.

وكلما كانت الملفات منظمة ومرتبة ازداد احتمال إفادتنا من المعلومات الموجودة فيها، وهذا هو عمل الملفات، اخترعنا الملفات لكي تحفظ لنا المعلومات المهمة حتى نرجع لها بسرعة متى ما أردنا ذلك.

لخصت هذه المعلومات من كتابين هما

 

مهارات تفعيل وتنظيم الوقت – سلسلة تعلم خلال أسبوع

فن إدارة الوقت (كيف يدير الناجحون وقتهم)

 

 

Group Work


ساقتني هذه العبارة

العمل مهما كان بسيطا … يحتاج إلى روح فريــق

إلى تصميم هذا الـ

Poster

العمل الجماعي أهمية العمل الجماعي

كثير من الناس لا يعرف هوية العمل الجماعي

تجده عضو في مجموعة لكنه لا يعمل شيء

لا يشارك معهم

أعضاء الفريق يشعرون بعدم أهمية ذلك الشخص لكن ماذا يقول ….ـ لا يقولون شيئا خجلا أو مجاملة له؟!ـ

ومن جهة أخرى قد نجد أشخاص لا يعتمدون على بقية أعضاء الفريق

فتجدهم يعملون كل شيء بأنفسهم دون مشاركة البقية بحجة ” لا أعتمد على أحد”ـ

أتمنى أن نفهم فكرة الأعمال الجماعية وتكون العضوية فيها مريحة.ـ

من قال إن الغناء حرام !!! مقال رائع من الكاتب علي المسعودي


عندما بلغت سن الثلاثين قررت أن أغيّر أذني..

كانت أذني موسيقية إلى درجة مذهلة.. لسبب بسيط هو أنني نشأت على صوت “فيروز”.. ذلك الصوت الساحر الشفاف الذي يأخذك في الأقاصي والأعالي والأماني والعبرات..

في السبعينات.. وفي السابعة صباحا أو قبلها بقليل كان والدنا ينهض ويترك الراديو على موجة إذاعة الكويت… يكون أبي قد فرغ من الفطور ومن سماع الأخبار..

في تلك الأثناء يكون صوت فيروز قد بدأ يصدح.. وكنت أسبح في فضائها دون أن أعرف من هي صاحبة الصوت الشجي.. وغالبا لا أعرف ماذا تقول، فكيف يمكن لمن عاش في محيط بدوي أن يفرز “عجأة” اللهجة اللبنانية.. !

وإلى وقت قريب كنت أستعين بالأصدقاء اللبنانيين لترجمة بعض كلماتها.. وأذكر كم تعب أحد الزملاء وهو يشرح لي معنى: “ملّا إنتا”!

وعندما “عرفت العلم” سمعت “سيرة الحب” عشرات المرات وأكثر.. وكل أغنيات “ثومة”

وسمعت عبدالحليم.. وطوقه لـ”ميرفت” المشغول من النجوم

وسمعت براقع “ابونورة” وكل ما أنجزه من حجازي وعدني ونجدي

وسمعت “نجاة”.. خاصة “أيظن”

وسمعت نوال والرويشد.. و سيد درويش والشيخ إمام وناظم الغزالي وحظيري ابوعزيز وسلامة العبدالله وعبدالله الصريخ.. وعايشة المرطة وعبدالله فضالة.. وأيضا التركي ابراهيم تاتلوس، ويوخين رودريغو.. وأسماء من الشرق والغرب والشمال والجنوب.. أسماء معروفة، وأسماء ماأنزل الله بها من سلطان، فهذا المجال “يلمّ”!

حتى بدأ يدخل الغث..

قبل 11 سنة أو أكثر… كنت أسير في طريق الفحيحيل السريع عندما خففت من سرعتي واتجهت الى الحارة اليمنى… ثم حذفت من الشباك شريط نوال الزغبي، وكان ذلك آخر شريط غنائي سمعته، قررت عندها أن أنظف أذني…

وبعدها بأيام.. جمعت كل الأشرطة المتناثرة في أدراج سيارتي وتحت الكشن، وفي زوايا الباب وفي الدبة… جمعتها في شنطة.. فرزت منها بعض ذكرياتي الجميلة.. وحذفت الباقي في أقرب حاوية!

مع السلامة يا حبايبي

لقد قررت أن أغيّر أذني!!

ومن مجمل الأسباب التي دعتني لذلك:

1- أنني مللت من حالة الكآبة التي تثيرها في نفسي تلك الأغاني.. فكلها بشكل أو بآخر تحكي عن وجع الحب، وألم الفراق، ولوعة الشوق وعذاب الهجر.. ودموع اللقاء، وغربة الفراق، ومرارة الذكريات.. وولع انتظار الغد، إنها كلها بلا استثناء حزينة وكئيبة، كلها بلا استثناء.. (ويقف على هرمها ملك ملوك الكآبة والاحباط عبادي، وسيد السخف فريد الأطرش)!

2- كنت شاهد عيان وبيان على المطرب الكويتي المشهور (ع) الذي كان يستعد لحفلة في الدوحة لكنه أصيب بحالة نفسية غريبة طلب على أثرها من أحد المشايخ الذين تخصصوا في الرقيا أن يرقيه، فسأل ذلك الشيخ أهل العلم عن جواز أن يقرأ على مطرب ليحيي حفله غنائية، فأجازوا له ذلك.. من باب أنه قد يتأثر من القرآن المتلو في الرقيا ويهديه الله.. (يمكن سؤال الشيخ ابومحمد العجمي عنه).

وكنت أستغرب من لجوء الفنان للرقيا، أليس هو الذي يقول دوما أن في الموسيقى علاج نفسي وتوفر الاسترخاء وتنفي التوتر، لماذا لم تعالجه موسيقاه؟

3- كنت قريبا جدا من مسيرة حياة الفنانة الكويتية السابقة (ش) التي ملأت الدنيا بتصرفاتها الغريبة حتى هداها الله واعتزلت واحتشمت.. وتخلصت من كل أموالها التي حصدتها من الحفلات الفنية, وعندما سألوها بعد ذلك عن سبب اعتزالها، قالت أنها بدأت قرارها عندما طرقت اذنها عبارة من أحد جمهور حفلاتها وهي تهم بالمغادرة إذ قال لها: “يا بريد الزنا”!!

4- سلوك كثير من الفنانين الذي يتسم بالانفلات التام والعقد والأمراض النفسية.. وأشياء أخرى عرفتها ورايتها “تهوّل القلب”… الله يستر علينا

5- زمن المراهقة الفكرية ولّى

6- سمعت وتشبعت بما فيه الكفاية..

7- في أيام الأحكام العرفية في الكويت طلب مني رجل الأمن في نقطة التفتيش أن أفتح دبة السيارة كإجراء روتيني… وعندما فتحتها كان فيها شنطة، قال لي افتحها..

يا خجلي! كانت متروسة أشرطة!

7- صرت أستحي من دخول محل تسجيلات تنطلق منه أصوات غنائية واطية جدا تملأ السوق!

8- صرفت بما فيه الكفاية ربما مئات أو آلاف يذهب جزء منها دعما للمطربين والمطربين والراقصين والراقصين ، والجزء الباقي يطب في كرش “البرنس” صاحب “رورو”

9- قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: “لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ”.

10- هناك بدائل أفضل بكثير…

***

… اشتريت ختمة بصوت العفاسي، وسلسلة الأخلاق لعمرو خالد، وختمة بصوت السديس، وشريط ديوان المتنبي الذي أصدره المجمع الثقافي، وشريط بندر بن سرور، ومحمد العوني، وكثير من الكتب المسموعة التي اصدرها المجمع الثقافي مثل نهج البلاغة، ورياض الصالحين، ومقدمة ابن خلدون، والانسان ذلك المجهول.. وكثير من محاضرات صديقي “أبوزقم”.. وإصدارات طارق السويدان

ملأت سيارتي ومكتبتي بمئات الأشرطة التي يسوى محتواها “ثومة” واللي خلفوها!

…..

وكنت أحاكم نفسي:

عيب عليك أنت المثقف الكاتب الاعلامي.. تحاول أنت تشوه الغناء..!

أين كتاباتك عن جمال الأغنيات وروعة الكلمات وشفافية الأصوات؟

ما باقي الا تقول معاهم أن الغناء حرام.. وأن لهو الحديث المقصود به هو الغناء!

هل أصبحت متخلفا إلى هذه الدرجة..؟

….

ثم أعود وأسأل:

– لماذا عندما نسمع الأذان نطفئ صوت المسجل.. هل أصوات المطربين تتعارض مع صوت النداء للصلاة؟

– لماذا في نهار رمضان لا نسمع أغنيات.. أليس الأغاني تزيد الجمال.. هل الصوم ضد الجمال؟

– لماذا لا تحيي المطربة حفلتها إلا وهي تظهر نحرها وجزء من صدرها وظهرها.. هل للعري علاقة بالطرب؟

– لماذا نقرا في الصفحات الأخيرة دوما أخبار فضائح المطربين.. هل للغناء علاقة بالتحلل؟

– لماذا المطربة تبدأ تنزع براءتها شيئا فشيئا ومع كل شريط جديد تزيد “الجيلة”.. هل للغناء علاقة بالتفسخ؟

– لو جمعت لك مثلا أسماء.. الشافعي مع ابوحنيفة والغزالي وابن عثيمين مع محمد عبده وشعبان عبدالرحيم وعبدالكريم عبدالقادر، وطلبت منك أن تكوّن لي منها مجموعتين.. على أي اساس اخترت المجموعة؟ لماذا هل الغناء لا يجتمع مع الشريعة؟

– لو تصدقت على مسكين بدينار ثم ذهبت الى محل من محلات رورو واشتريت آخر شريط لأليسا

ما الدينار الذي تظن أن يبقى لك أجره عند الله.. دينار المسكين.. أم دينار أليسا؟

– جاوبني بالله عليك فأنا لاأدري: هل الغناء حلال أم حرام!!

– 

المهم أنني قررت منذ أكثر من 11 سنة أن أغير أذني الموسيقية وأجعلها أذنا قرآنية.. وأجاهد النفس، أطرحها مرة وتطرحني مرة..

آآآه… ما أجمل أن تغيّر نفسك وتنتصر عليها.. وتضحك وأنت تمرغ شهواتها في التراب، وتعلق في رقبتها الحبل.. ثم تجرها خلفك من عالم المستنقعات الى المجد والطهارة والعلو والرفعة..

غيّر نفسك… ولنا حديث..

تـجـربـة كاريكاتيرية


أحيـانا الملل

يجعلك تعمل شيئا مغايرا لم تعمله من قبل

فمن أجل تحدٍ حصل بيننا

رسمت هذه الرسمة وهي أول رسمة أرسمها في حيااتي

وأعتقد أنها الآخيرة

كاريكاتيير مدرسي

تصدقون أعجبت بالي يرسمون كاريكاتير كل يوم في الجرايد ويجيبون أفكار جديدة

رأيكم ومشاركاتكم